» من قواصم الظهر               » دور المال في فساد الإنسان (1)               » أهل البيت والقرآن الكريم               » الصّدق والكذب               » كلّا إنّها كلمة هو قائلها                » التربية بالقدوة الحسنة                » الشّباب ووقت الفراغ               » الإمام علي أعلم الأمّة               » الصّداقة وأثر الصّديق على صديقه                » من أدلّة إمامة الإمام علي .. حديث الغدير               
 
القائمة الرئيسية
 
الرئيسية
مسائل وردود
المكتبة الصوتية
المكتبة المرئية
المكتبة المقروءة
المؤلفات
الأسرة والمجتمع
الأخلاق
بحوث ومقالات عامة
بحوث ومقالات عقائدية
بحوث ومقالات في رحاب أهل البيت
اتصل بنا
 
القائمة البريدية
 
محرك البحث
 
المتواجدون 0
زوار اليوم 5
عدد الزوار 44157
التعليقات 1
 
الأخلاق
 
 
من قواصم الظهر
روضة الفكر - 2026/08/30 - [المشاهدات : 3]
 

 من قواصم الظهر

الشيخ حسن عبد الله العجمي

المصدر كتاب مفاتيح الكمال الجزء الأوّل

قال النبي صلى الله عليه وآله مخاطباً أمير المؤمنين عليًّا عليه السلام: "يا علي: أربعة من قواصم الظّهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره، وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه، وفقر لا يجد صاحبه له مداوياً، وجار سوء في دار مقام". (الخصال، ص 206).

وهذا الحديث ورد في وصية النبي صلى الله عليه وآله للإمام علي عليه السلام، ونقلته المصادر في باب الوصايا والمواعظ والأخلاق.

ما معنى "قواصم الظّهر"؟

عندما يقول النبي صلى الله عليه وآله: "قواصم الظّهر"، فهو لا يتحدث عن مشكلة صغيرة، ولا عن تعب عابر، ولا عن هم يزول بعد ساعة أوْ يوم، إنّما يتحدّث عن أشياء إذا نزلت بالإنسان، أثقلت قلبه، وكسرت راحته، وأضعفت قوّته، حتّى كأنّها قصمت ظهره، مما يعني أنّها مصائب ليست سطحيّة، بل تضرب عمق الحياة؛ تضرب الدّين، والبيت، والكرامة، والأمان، والاستقرار.

فالإنسان قد يتحمل ضيقًا في المال، أوْ مرضًا في الجسد، أوْ تعبًا في العمل، لكنّه إذا فسد عليه من يقوده، أوْ انهدم عليه بيته، أوْ اشتدّت عليه الحاجة، أوْ صار بيته نفسه موضع خوف وقلق بسبب جار السّوء، عندها يشعر أنّ الحمل صار فوق طاقته، ومن هنا نفهم أنّ الحديث لا يريد أنْ يخيفنا فقط، بل يريد أنْ يعلّمنا، من أين تدخل المصيبة إلى حياة الإنسان؟ وكيف نحفظ أنفسنا وأهلنا ومجتمعنا من هذه القواصم؟

"إمام يعصي الله ويطاع أمره"

أوّل ما بدأ به النبي صلى الله عليه وآله هو هذا الخطر الكبير: "إمام يعصي الله ويطاع أمره"، لماذا بدأ به؟ لأنّ فساد القائد لا يقف عند نفسه، بل يمتد إلى النّاس، فالإنسان المنحرف إذا ضل وحده فهذه مصيبة، لكن إذا صار متبوعًا، وصار النّاس يقلّدونه، ويبرّرون أخطاءه، ويمشون وراءه في باطله، عندها تتحوّل المعصية من خطأ فردي إلى فتنة عامة.

والمقصود بالإمام هنا أوسع من مجرّد الحاكم؛ فكلّ من صار له نفوذ في النّاس، وسمعوا له، وأخذوا عنه، وتأثّروا به، فهو داخل في هذا المعنى بنحو من الأنحاء، مسؤولٌ، أوْ قائدٌ، أوْ عالمُ، أوْ صاحب رأي، أوْ حتى كبير عائلة إذا كان النّاس يسيرون خلفه في الحقّ والباطل، فإذا كان هذا الإنسان يعصي الله، ثمّ النّاس تطيعه، فالمصيبة لا تكون في معصيته فقط، بل في أنّ الباطل صار عند النّاس مقبولًا، وأنّ الخطأ صار له غطاء وهيبة.

والقرآن الكريم نبهنا إلى هذا المعنى العظيم، فقال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾. (هود: 113)، يعني لا تميلوا إليهم، لا تتكئوا عليهم، لا تمنحوهم قلوبكم، لا تبرّروا ظلمهم، لا تصفّقوا لهم إذا خالفوا أمر الله، لأنّ الرّكون إلى الظّالم ليس فقط أنْ تظلم معه، بل أحيانًا يكفي أنْ تسكت عن ظلمه راضيًا، أوْ تجمّل باطله، أوْ تجعله قدوة للنّاس.

وفي تراث أهل البيت عليهم السّلام قاعدة عظيمة تقطع الطريق على هذا الانحراف، وهي: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" (الخصال، ص 129)، هذه الكلمة يجب أنْ تبقى حيّة في ضمير الأمّة، لا أب، لا أم، لا قريب، لا زعيم، لا رئيس، لا جماعة، إذا أمرك بمعصية الله فلا طاعة له، لأنّ الطّاعة إذا خرجت عن حدود الحقّ صارت ذلًّا، وصارت مشاركة في الإثم.

والمشكلة الكبرى ليست فقط في وجود الظالم، فكم في التّاريخ من ظالم! لكنّ المشكلة حين يجد من يهلّل له، ويدافع عنه، ويقلب معصيته إلى فضيلة، ويجعل مخالفته لله أمرًا عاديًّا، هنا تكسر ظهور النّاس، لأنّهم يفقدون المقياس، لا يعودون يعرفون أين الحقّ وأين الباطل، ولذلك كانت القيادة الفاسدة من أعظم قواصم الظّهر؛ لأنّها تفسد العقول قبل أنْ تفسد الأعمال.

"وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه"

ثمّ ينتقل النبي صلّى الله عليه وآله إلى البيت، إلى موضع السّكينة، إلى المكان الذي يفترض أنْ يكون راحة الإنسان وأمنه، فيقول: "وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه"، فما أقسى أنْ يتعب الإنسان خارج بيته، ثمّ يرجع إلى بيته فلا يجد وفاء! ما أقسى أنْ يبني الرّجل بيتًا على الثّقة، وعلى الحفظ، وعلى الستر، ثمّ يقابل بالغدر والخيانة! الله سبحانه لم يجعل الزّواج مجرّد عقد شكلي، بل جعله آية من آياته، فقال: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: 21)، تأملوا في هذه الكلمات: سكن، مودّة، رحمة، هذا هو الأصل في البيت المسلم، ليس الأصل فيه الخوف، ولا الشّك، ولا الكذب، ولا التّجسس، ولا نقض الأمانة، الأصل فيه أنْ يطمئن كلّ واحد إلى الآخر. وقد شرح علماؤنا هذا المعنى بكلام قريب من القلب، فالشّيخ الطبرسي بيّن أنْ معنى ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾ أيْ لتطمئنّوا إليها، وتألفوا بها، ويستأنس بعضكم ببعض (مجمع البيان 8/54)، والعلّامة الطباطبائي لخصّ معنى المودة بكلمة جميلة فقال: "الحبّ الظاهر أثره في مقام العمل" (الميزان في تفسير القرآن 16/166)، يعني المحبّة ليست مجرّد كلام يقال باللسان، بل تظهر في الوفاء، في الستر، في احترام المشاعر، في حفظ الغيب، في عدم الخيانة.

ولهذا شدّد أهل البيت عليهم السلام على أنّ المرأة المؤمنة تحفظ بيتها وزوجها وميثاقها، فقد ورد عن الإمام الكاظم عليه السلام: "جهاد المرأة حسن التبعّل" (الكافي 5/507)، يعني من أعظم عبادتها أنْ تحسن العشرة، وتقوم بحقّ بيتها، وتحفظ الأمانة التي جعلها الله في عنقها، والمراد ليس إذلال المرأة، بل بيان أنّ الأسرة في الإسلام تقوم على مسؤوليّة، وأنّ هذا البناء لا يقوم إلّا إذا كان فيه إخلاص وصدق وأمانة.

ونحن عندما نقول: خيانة، لا نحصرها في صورة واحدة فقط، نعم، الخيانة الزّوجية من أبشع الذّنوب، لكنّ الخيانة أوسع من ذلك، قد تكون خيانة سر، وقد تكون خيانة ثقة، وقد تكون خيانة مال، وقد تكون خيانة سمعة، وقد تكون خيانة لحرمة البيت، وقد تكون خيانة في الكلام مع الآخرين، أوْ في هدم صورة الزّوج، أوْ في التّعاون على الأذى، ولذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام: "رأس الإسلام الأمانة، رأس النفاق الخيانة" (ميزان الحكمة 2/1345)، فإذا دخلت الخيانة، خرجت الطمأنينة، وإذا ضاعت الأمانة، ضاع معنى البيت.

ومن روائع القرآن في هذا الباب أنّه ضرب مثلًا بامرأة نوح وامرأة لوط، فقال سبحانه: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ﴾ (التحريم: 10)، وقد ذكرت تفاسيرنا أنّ خيانتهما لم تكن بالزّنا، بل كانت خيانة في الدّين والرّسالة والسر؛ فإحداهما كانت تؤذي زوجها وتفشي سرّه، والأخرى كانت تعين أهل الفساد عليه، وهذا يعلمنا أنّ الخيانة ليست فقط فاحشة ظاهرة، بل كلّ نقض للأمانة التي يقوم عليها البيت.

إذًا، لماذا كانت هذه من قواصم الظّهر؟ لأنّها تكسر الإنسان في أقرب دائرة إليه، قد يصبر المرء على أذى النّاس، لكن إذا انكسر من داخل بيته، من داخل موضع سكينته، فإنّ الجرح يكون أعمق، والهم يكون أشد.

"وفقر لا يجد صاحبه له مداوياً"

ثمّ يضع النبي صلّى الله عليه وآله يده على جرح آخر من جراح الحياة، فيقول: "وفقر لا يجد صاحبه له مداوياً"، فليس الكلام هنا عن ضيق عابر، ولا عن قلّة مؤقتة، بل عن فقر يطول، ويشتدّ، ولا يجد صاحبه مخرجًا ولا معينًا ولا باب علاج، هذا الفقر يؤلم النّفس والكرامة والأعصاب والقلب.

فالجائع لا يفكّر كما يفكّر الشّبعان، والمحتاج المنكسر لا ينام كما ينام الآمن، فالفقر إذا اشتد قد يسرق من الإنسان هدوءه، وقد يضعف ثقته بنفسه، وقد يجعله عاجزًا عن قضاء أبسط حقوق أهله وأولاده، ومن هنا كان الفقر الشّديد من قواصم الظهر، لأنّه يرهق الإنسان في بدنه، وعقله ونفسيته وعلاقاته.

لكنّ الإسلام، لا ينظر إلى الفقير نظرة احتقار، ولا يحمله ذنب فقره، بل ينادي المجتمع كلّه أنْ يتحرّك نحوه، يقول الله عز وجل: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ (الإسراء: 26)، ويقول سبحانه أيضاً: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ (الإسراء: 29)، فالقرآن يربّي المؤمن على أنْ يكون متوازنًا في ماله، لا بخيلًا يترك المحتاجين، ولا مسرفًا يضيّع النّعمة، بل منفقًا راشدًا مسؤولًا.

وأهل البيت عليهم السلام كانوا شديدي العناية بالمحتاجين، ومن الأحاديث الواردة في ذلك ما عن الإمام الصّادق عليه السلام: "ألا وإن أحب المؤمنين إلى الله من أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه" (بحار الأنوار 75/261)، انظروا إلى هذا التعبير: أحبّ المؤمنين إلى الله، يعني أن الذي يخفف عن فقير، ويساعد محتاجًا، ويسند مكسورًا، هذا ليس إنسانًا يقوم بعمل اجتماعي فقط، بل هو قريب من الله عزّ وجلّ.

وجاء أيضًا في الحديث عن الإمام الصّادق عليه السلام: "الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله وأدخل على أهل بيت سروراً" (الكافي 2/164)، فالمسألة ليست تفضّلًا من الغني على الفقير، بل هي عبادة، وقربة، وعنوان إيمان، أنْ ترى عائلة متعبة ثمّ تسندها، أنْ تعلم بمرض فقير فتساعده، أنْ تجد شابًا عاجزًا فتقف معه، أنْ تعين أرملة أوْ يتيمًا أوْ مديونًا؛ هذا كلّه من صميم الدين، لا من هامشه.

ولذلك روي أيضًا عن الإمام الباقر عليه السلام: "البر والصّدقة ينفيان الفقر" (الكافي 4/2)، والمراد أنّ المجتمع الذي يتراحم، ويتكافل، ويتصدّق، ويؤدّي الحقوق، يطرد أسباب الفقر ويخفّف آثاره، أمّا إذا قسا النّاس، وأغلق كلّ واحد بابه على نفسه، وتركوا المحتاج وحده يواجه الحياة، فحينها يتسع الجرح، ويكثر المنكسرون. فالنبي صلّى الله عليه ,ىله عندما عدّ هذا الفقر من قواصم الظهر، أراد أنْ يوقظ ضمائرنا: لا تتركوا الفقير وحده، لا تجعلوا المحتاج يمدّ يده ثمّ يرجع مكسورًا، لأنّ الذي لا يجد مداويًا لفقره، لا يكاد يحمل همه وحده.

"وجار سوء في دار مقام"

ثمّ يأتي النبي صلّى الله عليه وآله إلى أمر يظنّه بعض النّاس هيّنًا، لكنّه في الواقع من أشدّ ما يكسر الإنسان، وهو: "جار سوء في دار مقام"، نعم، جار السّوء، ولماذا قال: في دار مقام؟ لأنّه ليس جارًا عابرًا تراه يومًا وتفترق عنه، بل هو ملازم لك، يجاورك زمنًا طويلًا، صباحًا ومساءً، في سكنك وراحتك وأهلك وأولادك.

الله عزّ وجلّ ذكر الجار في القرآن في سياق الحقوق الكبرى، فقال: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا... وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ (النساء: 36)، فحقّ الجار ليس أمرًا ثانويًّا، بل هو داخل في منظومة الإحسان التي أمر الله بها.

وأهل البيت عليهم السلام أعطونا في هذا الباب تربية عالية جدًّا، قال أمير المؤمنين عليه السلام: "سل عن الرّفيق قبل الطّريق، وعن الجار قبل الدّار"(نهج البلاغة، ص 405)، لأنّك قد تبني بيتًا جميلًا، لكن إنْ كان الجار سيئًا، تحوّلت الدّار إلى ضيق، وقال الإمام الكاظم عليه السلام: "ليس حسن الجوار كفّ الأذى، ولكنّ حسن الجوار صبرك على الأذى" (الكافي 2/667)، لاحظوا سمو التربية! ليس فقط أن لا تؤذي جارك، بل حتّى لو صدر منه أذى، فحسن الجوار أنْ تحاول ضبط نفسك، وأنْ تصبر، وأنْ تصلح ما استطعت.

ولكي نفهم سعة هذا الحق، فقد روي أنّ الإمام الصّادق السلام سئل عن حد الجار فقال: "أربعين داراً من كل جانب" (معاني الأخبار، ص 165)، وروي عن الإمام الباقر عليه السلام: "حد الجوار أربعون داراً من كل جانب، من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله"، (الكافي 4/669) وهذا يعني أنّ الإسلام يريد مجتمعًا متراحمًا، لا علاقة ضيّقة بين بيتين متجاورين فقط.

فإذا كان الجار مؤذيًا، فضوليًّا، ظالمًا، مؤذيًا بالكلام، أوْ بالخصومات، أوْ بالتعدّي، أوْ بإفساد الرّاحة، أوْ بإيذاء الأولاد والنّساء، أوْ بإزعاج لا ينتهي، فإنّ الإنسان يفقد طمأنينته في أكثر مكان يحتاج فيه إلى الطمأنينة، قد يخرج من تعب العمل إلى تعب البيت، ولهذا كان جار السّوء من قواصم الظّهر، لأنّه يسلب من الإنسان معنى الأمان في مأواه.

ماذا يريد منا هذا الحديث؟

هذا الحديث ليس فقط للتّأمل، بل للعمل، يريد أنْ يقول لنا: احفظوا المجتمع من القيادة الفاسدة، واحفظوا بيوتكم من الخيانة، واحفظوا الفقراء من الانكسار، واحفظوا الجيران من الأذى، هذه الأربع إذا صلحت، صلحت حياة واسعة من حياة النّاس، وإذا فسدت، كثر الكسر في النّفوس والبيوت والمجتمعات. فالواجب علينا أنْ لا نعطي ولاءنا لمن يعصي الله، وأنْ نربّي أبناءنا على أنّ الحقّ لا يعرف بالأشخاص، بل يعرف بميزان الله، والواجب على الزّوجين أنْ يحفظ كلّ منهما الآخر، وأنْ لا يدخل إلى البيت ما يهدم الأمانة، والواجب على أهل السّعة أنْ يلتفتوا إلى أهل الحاجة، وأنْ يروا في إعانة الفقير قربة إلى الله، لا منّة عليه، والواجب على كلّ واحد منّا أنْ يكون جار خير وبركة ورحمة، لا جار تعب وقلق وشكوى.

 
 
أضف تعليقاً
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق
من
أرقام التأكيد Security Image
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع روضة الفكر © 2026م